عجب البيت إذ رقت قدماه * كتفا جلّ عن يدي جبرين
رتبة لو سما سواه إليها * قابلته الأصنام من غير هون
ثمّ قالت : أتكسروني يا * قوم ؟ وبالأمس كنتم تعبدوني !
وإذا ما عددت سبق ذوي الهجرة * يوما هجائم والهجين
شردت ليلة الفراش بفضل * الكل شت النوى بحي قطين
واشرحوا القلب في اسامة إذ أبطل * تسريح جيشه وسموني
حيث لا يمكن الوثوب أخو العذل * ولا عاذل أخو التمكين
ان غصب الزهراء إرث أبيها * وادكارا لجاهها بعد حين
لفظيع لم يحفظوا فيه إلّا * للنبي الهادي ولا إلى دين
يا لها من فرية انفذتها * بعد بطيئ فراسة الميمون
ومنها
سيف صدق لم يأل في اللّه جهدا * بجهاد مستحقب المضمون
فاقتضاه يوم السقيفة ما استسلف * في بدر سيفه من ديون
احن اعجز لهم أن يلوها * وهي من طي كفرهم في كمين
قال محب الدين ابن النجار : كانوا [ كذا ] الرافضة ينشدوها [ كذا ] في المواسم في مشاهد أهل البيت عليهم السّلام ، ومن شعره :
ومهفهف جمع النحول بأسره * لشقاوتي في مقلتيه وخصره
قمر يبيح ثغور صبري ما حمى * وأسه عمدا من سلافة ثغره
( 408 ) [ علي بن علي البغدادي ]
علي بن علي بن روزبهان بن الحسين بن باكير الفارسي أبو المظفر