تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وأمواتا ، أعني زرارة ومحمّد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي هؤلاء القوّامون بالقسط ، هؤلاء القوّالون بالقسط ، وهؤلاء السابقون السابقون ، أولئك المقرّبون . وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن المكفوف ، عن رجل ، عن بكير قال : لقيت أبا بصير المرادي قلت : أين تريد ؟ قال : أريد مولاك ، قلت : أنا أتّبعك ، فمضى معي فدخلنا عليه وأحدّ النظر إليه ، فقال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جنب ؟ قال : أعوذ باللّه من غضب اللّه وغضبك ! فقال : أستغفر اللّه ولا أعود ، روى ذلك أبو عبد اللّه البرقي عن بكير . وعن محمّد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل وعبد اللّه ابن محمّد الأسدي ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي : حضرت علباء عند موته ؟ قال ، قلت : نعم ، وأخبرني أنّك ضمنت له الجنّة ، وسألني أن اذكّرك ذلك ، قال : صدق . قال : فبكيت ثمّ قلت : جعلت فداك فما لي ألست كبير السنّ الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم ؟ فاضمنها لي ! قال : قد فعلت ، قال ، قلت : اضمنها لي على آبائك - وسمّيتهم واحدا واحدا - قال : فعلت ، قلت : فاضمنها لي على رسول اللّه ، قال : قد فعلت ، قال : قلت : اضمنها لي على اللّه تعالى ! قال : فأطرق ، ثمّ قال : قد فعلت . وعن الحسين بن إشكيب ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وأبي العبّاس قال : بينما نحن عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل أبو بصير ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الحمد للّه الّذي لم يقدم أحد يشكون أصحابنا العام » قال هشام : فظننت أنّه تعرّض بأبي بصير . وعن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ربّما احتجنا أن نسأل عن الشيء ، فممّن نسأل ؟ قال : « عليك بالأسدي » يعني : أبا بصير . وعن حمدان ، عن معاوية ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير قال : سألت
قاموس الرجال — صفحة 425 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة