عالم » الكافي « 1 » وديباجة الكشّي « 2 » عنه بالواسطة ، وإرادة الأخير به متعيّنة ، لقول الكشّي في « الفضل » : ذكر أبو الحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيسابوري أنّ الفضل بن شاذان نفاه عبد اللّه بن طاهر « 3 » وفي « أبي يحيى الجرجاني » المتقدّم :
وذكر محمّد بن إسماعيل بنيسابور أنّه هجم عليه محمّد بن طاهر « 4 » .
- الثانية والعشرون -
قال : إنّ « عليّ بن محمّد » الّذي يروي عنه الكافي مردّد بين « عليّ بن محمّد ابن عبد اللّه بن اذينة » و « عليّ بن محمّد بن إبراهيم المعروف بعلّان » و « عليّ بن محمّد المعروف بماجيلويه » .
أقول : بل الظاهر إرادة « علّان » به متعيّنا ، لأنّه كلّما ورد « عليّ بن محمّد » ورد « عليّ بن محمّد عن سهل » وقد فسّر الكافي عدّة سهل بجمع « علّان » أحدهم ، ولولا ذلك لما انحصر احتمال « عليّ بن محمّد » بمن ذكر .
وفي تلك الطبقة أيضا : عليّ بن محمّد بن الأشعث ، وعليّ بن محمّد الحدّاد ، وعليّ بن محمّد بن عليّ بن جعفر ، وعليّ بن محمّد بن رياح ، وعليّ بن محمّد بن الزبير ، وعليّ بن محمّد بن سيّار ، وعليّ بن محمّد الصيمري ، وعليّ بن محمّد بن فيروزان ، وعليّ بن محمّد بن قتيبة ، وعليّ بن محمّد بن عليّ بن سعد . مع أنّ كون « ابن اذينة » و « ماجيلويه » نفرين - كما قال - غير معلوم ، فقلنا في عنوانه : إنّ الظاهر كون « ابن اذينة » محرّف « ابن بنته » فيكون متّحدا مع ماجيلويه .
- الثالثة والعشرون -
قال : ورد في الكافي « عليّ ، عن أبي هاشم الجعفري » وقال الداماد : هو تحريف ، لأنّ أحدا من المسمّين بعليّ لم يرو عن أبي هاشم .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 78 .
( 2 ) الكشّي : 3 .
( 3 ) الكشّي : 538 .
( 4 ) الكشّي : 532 .