أبو الحسين محمّد بن العرزمي ، عن رجل من جعفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
عجلان أبو صالح ، عن الأرّجاني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
عيسى بن راشد ، عن عمّه ، عنه . . . الخ .
مع أنّه ليس لنا محمّد بن حمزة بن « تيمي » أو « ثمالي » بل « خثعمي » وإنّما لنا « محمّد بن أبي حمزة التيمي » و « محمّد بن أبي حمزة الثمالي » والفقيه أيضا حديثه « عن محمّد بن أبي حمزة » « 1 » مع أنّه في موضعي رجال الشيخ وفي الفقيه مطلق « 2 » مع أنّه الراوي « عن رجل عنه عليه السّلام » لا الراوي « عنه عليه السّلام » والرجال الّذين رووا عن الصادق عليه السّلام كانوا أربعة آلاف .
- الخامسة والعشرون -
قال : عدّ البهائي في عنوان « من كان عامّيّا فرجع » : عبد الرحمن بن الحجّاج ، وعبد اللّه بن المغيرة ، والحسين بن يسار ، وعبد اللّه بن أبي زيد ، وعليّ بن أسباط ، ومحمّد بن عبد اللّه بن مملك ، والعيّاشي .
أقول : إنّما يصحّ كلامه بالنسبة إلى الأخيرين ، وأمّا الباقون فبين من رجع عن الكيسانية والفطحية والواقفية والناوسية ، ولو كان جعل عنوانه « من كان غير إماميّ فرجع » كان أصاب .
- السادسة والعشرون -
قال : صرّح جمع بأنّ كلّ رواية يرويها « ابن مسكان عن محمّد الحلبي » فالظاهر أنّه عبد اللّه ، كما يظهر من ترجمته في النجاشي .
أقول : ما ذكره خلط منه أو ممّن نقل عنه ، فإنّ طريق النجاشي إلى « محمّد الحلبي » إنّما هو « ابن مسكان » فهو يصحّحه ، لا يشهد بخلافه . وحقّ الكلام في المقام أن يقال : إنّ « الحلبي » وإن كان مشتركا بين « محمّد » و « عبيد اللّه » إلّا أنّه إذا
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 339 .
( 2 ) الفقيه : 1 / 277 .