وإنّما رأى في « معرفة كبائر الفقيه » « روى عليّ بن حسّان » « 1 » فتوهّم كونه شيخه ، وكرّر « محمّد بن إبراهيم بن إسحاق » وزاد في الثاني « الطاطري » وهو محرّف « الطالقاني » وكيف يمكن رواية الصدوق عن ابن ابن السجّاد عليه السّلام في جعله أحمد ابن عيسى ابنه ، مع أنّه ليس للسجّاد عليه السّلام ابن مسمّى بعيسى ؟
والظاهر أنّ « أحمد بن يحيى » و « محمّد بن يحيى » الأصل فيهما « أحمد بن محمّد بن يحيى » « الحسن بن يحيى » و « الحسين بن يحيى » الأصل فيهما واحد . . .
إلى غير ذلك ، وكثير منهم لم يعلم مستنده ولا عنونه في كتابه .
وفاته جمع ، ومنهم : أبو محمّد عبدوس بن عليّ بن العبّاس الجرجاني ، روى عنه في « فضائل شهر رمضان » بإسناده عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم كون الصيام له تعالى ، وكون خلوف فم الصائم عنده تعالى أطيب من المسك ، وأنّ للصائم فرحتين « 2 » .
- السادسة عشرة -
قال : جمع الطباطبائي مشايخ النجاشي ستّة مسمّون بمحمّد :
محمّد بن محمّد بن النعمان .
ومحمّد بن عليّ بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرّة أبو الفرج الكاتب .
ومحمّد بن عليّ بن شاذان أبو عبد اللّه القزويني .
ومحمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان أبو الحسن القمّي .
ومحمّد بن عثمان بن الحسن أبو الحسين النصيبي .
ومحمّد بن جعفر الأديب ، أو المؤدّب ، كما في « محمّد بن ثابت » .
أقول : الأخير هو « ابن بطّة » المعروف ، وهو شيخ شيخ شيخ النجاشي ، لا شيخه .
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 561 .
( 2 ) فضائل الأشهر الثلاثة : 134 .