لفظتها ، وجاءت فمثلت به واتّخذت ممّا قطعت منه مسكين ومعضدتين وخدمتين ، وأعطت وحشيّا حليّا كان عليها من ورق وجزع ظفار ، وأعطته خواتيم ورق كانت في أصابع رجليها « 1 » .
وفيه : لمّا استأمن العبّاس لأبي سفيان يوم الفتح وطلب من النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم أن يجعل له شيئا يعرف به ، فقال : « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن » وأراد أبو سفيان دخول داره فقالت له هند : وراءك قبّحك اللّه فإنّك شرّ وافد « 2 » .
وفيه : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم أمر يوم الفتح بقتل ستّة رجال وأربع نسوة ، وعدّ منهنّ هندا ( إلى أن قال ) أمّا هند فأسلمت وكسرت كلّ صنم في بيتها وأتت النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم مسلمة . . . الخ « 3 » .
لكن ، عرفت أنّ إسلامها كان استهزاء باللّه ورسوله ! !
[ 201 ] هند الناعطيّة
روى الطبري كون بيتها مجمع الغلاة ك « ليلى المزنيّة » « 4 » إلّا أنّه مرّ في « ليلى » أنّ العامّة يعدّون الإماميّة أيضا غالية .
وصدقوا ، هي غالية في القيمة لا في الدين كما زعموا .
* * *
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 322 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 355 ، 357 .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 355 ، 357 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 6 / 103 .