تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وفي البصائر : عن الصادق عليه السّلام أنّ الكتب كانت عند أمير المؤمنين عليه السّلام فلمّا صار إلى العراق استودع الكتب امّ سلمة ، فلمّا مضى كانت عند الحسن عليه السّلام فلمّا مضى الحسن عليه السّلام كانت عند الحسين عليه السّلام . وفي أخبار : أنّ الحسين عليه السّلام أودع كتب الإمامة عندها فدفعتها بعده عليه السّلام إلى السجّاد عليه السّلام « 1 » . وروى ابن مندة وأبو نعيم عنها قالت : في بيتي نزلت
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
فأرسل النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فقال : « هؤلاء أهل بيتي » فقلت : أنا من أهل البيت ؟ قال : بلى إن شاء اللّه . أقول : الصحيح ما رواه الثعلبي في تفسيره - كما في الطرائف « 2 » - والخطيب في تاريخه في « سعد بن محمّد العوفي » وفي آخره : قالت امّ سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال : إنّك لعلى خير « 3 » . وما رواه أحمد بن حنبل في مسنده وفيه : « قالت امّ سلمة : وأدخلت رأسي البيت وقلت : وأنا معكم ؟ قال : إنّك لعلى خير إنّك لعلى خير » « 4 » فإنّهما دالّان على عدم كونها من أهل البيت . وفي شرح النهج عند قوله عليه السّلام : « إنّ النساء نواقص الإيمان » قال أبو مخنف : جاءت عائشة إلى امّ سلمة تخادعها على الخروج للطلب بدم عثمان ، فقالت عائشة لها : يا بنت أبي اميّة ، أنت أوّل مهاجرة في أزواج النبيّ وأنت كبيرة امّهات المؤمنين ، وكان النبيّ صلّى اللّه عليه واله يقسم لنا من بيتك ، وكان جبرئيل أكثر ما يكون في منزلك ، فقالت امّ سلمة : لأمر ما قلت هذه المقالة ؟ فقالت عائشة : إنّ عبد اللّه أخبرني أنّ القوم استتابوا عثمان فلمّا تاب قتلوه صائما في شهر حرام ، وقد عزمت
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 182 ، الجزء الرابع ب 1 ح 1 . ( 2 ) الطرائف : 125 . ( 3 ) تاريخ بغداد : 9 / 126 . ( 4 ) مسند أحمد بن حنبل : 6 / 292 .