[ 17 ] امّ أيمن
في الجزري : هي « بركة بنت ثعلبة » غلبت عليها كنيتها بابنها أيمن بن عبيد وهي امّ أسامة بن زيد أيضا ، يقال لها : مولاة النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم وخادم النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم هاجرت إلى الحبشة وإلى المدينة تعرف ب « امّ الظباء » وقال ابن شهاب : كانت وصيفة لعبد اللّه بن عبد المطّلب وكانت من الحبشة ، فلمّا ولدت آمنة النبيّ صلّى اللّه عليه واله بعد ما توفّي أبوه حضنته امّ أيمن حتّى كبر ، ثمّ أعتقها النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ثمّ أنكحها « زيد ابن حارثة » توفّيت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه واله بخمسة أشهر ، وقيل : بستّة أشهر .
وفي الاستيعاب : كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم يزورها ويقول : امّ أيمن امّي بعد امّي .
وفي أنساب البلاذري قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « من سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنّة فليتزوّج امّ أيمن » فتزوّجها زيد فولدت له اسامة « 1 » .
ومرّ في « المأمون » ما يدلّ أيضا على أنّ النبيّ صلى اللّه عليه واله شهد لها بالجنّة ، وردّ أبو بكر وعمر مع ذلك شهادتها في فدك لفاطمة عليها السّلام .
وروى الكافي في باب « المستضعف » عن إسماعيل الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الدين الّذي لا يسع العباد جهله ( إلى أن قال ) قلت : فهل سلم أحد لا يعرف هذا الأمر ؟ فقال : لا إلّا المستضعفين ، قلت : من هم ؟ قال : نساؤكم وأولادكم ، ثمّ قال : أرأيت امّ أيمن ؟ فأنا أشهد أنّها من أهل الجنّة وما كانت تعرف ما أنتم عليه « 2 » .
[ 18 ] امّ أيوب
روى الكافي عن الصادق عليه السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله بلغه أنّ أبا أيّوب يريد أن يطلّقها ، فقال : إنّ طلاق امّ أيّوب لحوب « 3 » .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 472 .
( 2 ) الكافي : 2 / 405 .
( 3 ) الكافي : 6 / 55 .