وهو ابن عمّ همّام أبو « محمّد بن همام » كما يفهم من خبر النجاشي في « جعفر ابن محمّد بن مالك » يروي عنه ابن همّام ، وحيث إنّ النجاشي تعجّب من رواية ابن همّام مع جلاله عن جعفر ذاك - كما مرّ - يمكن جعل روايته عن هذا دليل اعتبار خبره .
[ 1236 ] ابن المبارك
قال : هو « يحيى بن المبارك » المتقدّم .
أقول : « يحيى » ذاك لم يعلم التعبير عنه بغير الاسم ، والظاهر انصراف العنوان إلى « عبد اللّه بن المبارك » المتقدّم « 1 » عن ذيل الطبري ومعارف القتيبي ، إلّا أنّ سنن أبي داود روى في سنّة طلاق العبد ، عن زهير بن حرب ، عن يحيى بن سعيد ، عن عليّ بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عمر بن معتّب ، عن أبي الحسن مولى بني نوفل .
ثم قال : أحمد بن حنبل : قال عبد الرزّاق : قال ابن المبارك لمعمّر : من أبو الحسن هذا ؟ . . . الخ . « 2 »
وكيف كان : فالانصراف إلى من قلنا ، لمعروفيّته بالأدب .
روى ابن عساكر في أمير المؤمنين عليه السّلام في خبره ( 905 ) عنه ، عن النبيّ عليه السّلام :
مثل عليّ فيكم ، أو في هذه الامّة كمثل الكعبة المتسوّرة ، النظر إليها عبادة والحجّ إليها فريضة « 3 » .
وفي أوّل المعجم ، في فضل الأدب : كان عبد اللّه بن المبارك يقول : أنفقت في الحديث أربعين ألفا وفي الأدب ستّين ألفا ، وليت ما أنفقته في الحديث أنفقته في
هامش
( 1 ) راجع ج 6 ، الرقم 4484 .
( 2 ) سنن أبي داود : 2 / 257 .
( 3 ) قد ورد متن الحديث في الرقم 912 بطريق ليس فيه ذكر من « ابن المبارك » راجع تاريخ ابن عساكر : 2 / 406 .