أقول : قد عرفت في الأسماء أنّ النجاشي جعله « الحسن بن عليّ بن أبي عقيل » وأنّ فهرست الشيخ ورجاله جعلاه « الحسن بن عيسى » وأنّ النجاشي كنّاه « أبا محمّد » ورجال الشيخ وفهرسته كنّياه « أبا عليّ » وقلنا : إنّ الظاهر أصحّيّة عنوان النجاشي بنقله تعبير ابن قولويه الّذي كان معاصره .
ثمّ ، عنوان فهرست الشيخ له هنا وفي الأسماء غفلة .
[ 1050 ] ابن أبي عمر الطبيب
روى الفقيه في دية جوارحه عنه ، عن الصادق عليه السّلام « 1 » ، ولكن بدّله الكافي في قسامته بأبي عمرو الطبيب ، كما مرّ ثمّة .
[ 1051 ] ابن أبي عمير
هو : « محمّد بن أبي عمير » المشهور دون غير المشهور ، وقد مرّا .
ثمّ المعروف كون مراسيله كالمسانيد الصحاح ، ولكن يوجد فيها الشواذّ ، ومنها : ما رواه التهذيب في باب « آداب أحداثه » وخبره تضمّن : أنّ رجلا توضّأ وصلّى فأمره النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم بإعادة وضوئه ثلاث مرّات ، فقال له أمير المؤمنين : إنّك ما سمّيت حين توضّأت « 2 » .
[ 1052 ] ابن أبي العوجاء
مرّ بعنوان « عبد الكريم بن أبي العوجاء » ويأتي ذكره في ابن المقفّع .
وروى التوحيد عن عيسى بن يونس قال : كان ابن أبي العوجاء من تلامذة الحسن البصري فانحرف عن التوحيد ، فقيل له : تركت مذهب صاحبك ودخلت في مالا أصل له ولا حقيقة ، فقال : إنّ صاحبي كان مخلّطا ، كان يقول طورا بالقدر
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 75 .
( 2 ) التهذيب : 1 / 358 ، بل في باب بعده من الزيادات .