يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها في الخلد أبدا من شجر
المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثمّ اللقاح عليّ سيّد البشر
والهاشميّان سبطاه لها ثمر * والشيعة الورق الملتفّ بالثمر
هذا مقال رسول اللّه جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر
إنّي بحبّهم أرجو النجاة غدا * والفوز في زمرة من أفضل الزمر
« 1 »
[ 1007 ] أبو يعقوب البغدادي
روى كتاب عقل الكافي عنه سؤال ابن السكّيت من الهادي عليه السّلام عن علّة بعث اللّه تعالى موسى بآلة السحر ، وعيسى بآلة الطبّ ، ومحمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم بالكلام والخطب « 2 » .
ولعلّه الّذي عنونه ابن حجر هنا وقال : هو إسحاق بن أبي إسرائيل .
وقال في الأسماء في إسحاق بن أبي إسرائيل : « أبو يعقوب المروزي نزيل بغداد » وقال : صدوق ، تكلّم فيه لوقفه في القرآن ، مات سنة 245 . وظاهر سكوته عن مذهبه عامّيّته .
ولعلّه الّذي عنونه الخطيب - أيضا - وروى عن البرقاني ، عن أحمد بن إبراهيم الخوارزمي ، عن أبي يعقوب البغدادي بإسناده : بلغ عائشة أنّ أقواما يتناولون أبا بكر وعمر ( إلى أن قال ) وذكر الحديث في خطبة عائشة بطولها « 3 » .
أي في أبيها .
[ 1008 ] أبو يعقوب الجعفي
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن أحمد بن ميثم ، عنه .
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : 41 ، الجزء الثاني .
( 2 ) الكافي : 1 / 24 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 14 / 409 .