[ 1001 ] أبو يزيد المكّي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السّلام .
وعن التقريب « أبو يزيد المكّي » حليف بني زهرة ، يقال : له صحبة ، ووثّقه ابن حبّان ، من الثانية .
أقول : المصنّف يراعي مجرّد اللفظ ، فأين من كان صحابيّا أو تابعيّا ممّن من أصحاب الرضا عليه السّلام ؟ فكان عليه أن يجعل لكلّ منهما عنوانا ، لا أن يعبّر بما يوهم كونهما واحدا .
[ 1002 ] أبو اليسر الأنصاري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السّلام .
أقول : بل عدّ « أبو بشير الأنصاري » كما مرّ .
[ 1003 ] أبو اليسر بن عمرو الأنصاري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السّلام قائلا : وهو الّذي لمّا نزلت قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
قال : قد وذرنا ، فلمّا نزلت :
فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ
قال : قد رضينا ، فلمّا نزلت :
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ
قال : قد أنظرنا ، فلمّا نزلت :
وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
قال : تصدّقنا .
وعن التقريب : أبو اليسر - بفتحتين - السلمي بفتحتين أيضا . ومرّ في اسمه :
كعب بن عمرو .
أقول : قالوا : هو آسر العبّاس في بدر .