وكلّهم شرّ على أنّ رأسهم * حميدة والميلاء حاضنة الكسف
قال ابن قتيبة : سمّي أبو منصور « الكسف » لأنّه قال فيّ نزل
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً
« 1 » .
[ 912 ] أبو منصور المتطبّب
يأتي في ابن المقفّع .
[ 913 ] أبو منصور النمري
في زهر آداب الحصري المالكي : لمّا قال أبو منصور النمري في الفاطميّين :
ويسمّون النبيّ أبا ويأبى * من الأحزاب سطر في سطور
أمره هارون أن يدخل بيت المال فيأخذ ما أحبّ ، وكان يضمر غير ما يظهر ويعتقد الرفض ، وله في ذلك شعر كثير لم يظهر إلّا بعد موته ، وبلغ الرشيد قوله :
آل النبيّ ومن يحبّهم * يتطامنون مخافة القتل
فأمر بقتله ، فمضى الرسول فوجده قد مات ، فقال : « لقد هممت أن أنبش عظامه فاحرقها » وكان يلغز في مدحه لهارون ، وإنّما يريد قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم لعليّ عليه السّلام :
أنت منّي بمنزلة هارون من موسى .
وقال الجاحظ : كان أبو منصور أوّلا يذهب مذهب الشراة ، فدخل الكوفة وجلس إلى هشام بن الحكم الرافضي وسمع كلامه فانتقل إلى الرفض ، وأخبرني من رآه على قبر الحسين عليه السّلام ينشد قصيدته الّتي يقول فيها . . . الخ « 2 » .
وأراد بقوله : « ويأبى من الأحزاب سطر في سطور » قوله تعالى في سورة الأحزاب
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
والخطاب للناس الأجانب ، قال تعالى ذلك ردّا على من قال زيد بن حارثة ابن النبيّ .
هامش
( 1 ) المعارف : 340 .
( 2 ) زهر الآداب : 2 / 650 .