مطرف » وهو لا يعنون إلّا من اشتهر بالكنية . وأمّا إماميّته فغير معلومة حيث عنونه هو والذهبي في الأسماء ساكتين عن مذهبه .
[ 717 ] أبو غسّان النهدي
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن ابن نهيك ، عنه .
وقال الذهبي في الأسماء : مالك بن إسماعيل أبو غسّان النهدي ، كما مرّ .
وقال ابن حجر هنا بعد عنوانه : سبط حمّاد بن أبي سليمان ثقة متقن صحيح الكتاب عابد ، مات سنة 219 .
أقول : إنّ ابن حجر وإن عنونه هنا أيضا ، إلّا أنّ كلامه الّذي نقله عنه قاله في الأسماء لا هنا ، وثمّة قال : مات سنة 17 - أي بعد المائتين - لا 19 كما نقل .
وفي شرح النهج : روى أبو غسّان النهدي قال : دخل قوم من الشيعة على عليّ عليه السّلام في الرحبة وهو على حصير خلق ، فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : حبّك ، قال :
أما إنّه من أحبّني رآني حيث يحبّ أن يراني ، ومن أبغضني رآني حيث يكره أن يراني . ثمّ قال : ما عبد اللّه أحد قبلي إلّا نبيّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ولقد هجم أبو طالب علينا وأنا وهو ساجد ( إلى أن قال ) ثمّ قال لي - وأنا غلام - : « ويحك ! انصر ابن عمّك ، ويحك ! لاتخذ له » وجعل يحثّني على مؤازرته ومكانفته « 1 » .
ثمّ ، حيث هو من رواة العامّة ولم يعنونه الشيخ في رجاله والنجاشي فلعلّ الشيخ في الفهرست اشتبه عليه هذا ب « أبي غسّان الذهلي » المتقدّم ، فقد قلنا ثمّة :
إنّه غفل وعنون ذاك مرّتين ، وتغاير الطريق أعمّ كما ثمّة .
[ 718 ] أبو غسّان
قال : كنية « حميد بن سعدة » المتقدّم .
أقول : قد عرفت ثمّة ما فيه .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 104 .