النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : يا فاطمة ! إنّي وإيّاك وهذان وهذا الراقد - يعني عليّا عليه السّلام - في مكان واحد يوم القيامة « 1 » .
[ 722 ] أبو الفتح بن أبي الفوارس الحافظ
عدّه إجازة العلّامة لبني زهرة ممّن روى عنه الشيخ من العامّة .
[ 723 ] أبو الفتح الدلفي
قال : هو « هلال بن إبراهيم » المتقدّم .
أقول : لا يبعد إطلاقه عليه ، وإن لم نقف فيه على شاهد .
[ 724 ] أبو الفتح الهمذاني الوادعي المراغي
قال : هو « محمّد بن جعفر بن محمّد » المتقدّم .
أقول : الكلام فيه كسابقه .
[ 725 ] أبو الفتوح الغزالي أخو أبي حامد
في شرح النهج : كان قاصّا لطيفا ، قدم بغداد من خراسان ، كان يقول : إبليس سيّد الموحّدين ، وقال يوما على المنبر : من لم يتعلّم التوحيد من إبليس فهو زنديق ، امر أن يسجد لغير سيّده فأبى ، وأنشد :
ولست بضارع إلّا إليكم * وأمّا غيركم حاشا وكلّا
وكان هذا النمط من كلامه ينفق على أهل بغداد وصار له بينهم صيت مشهور ،
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 5 / 269 .