وروى الغيبة عنه نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم على الاثني عشر عليهم السّلام ووصف الخبر بأنّه من الخاصّة « 1 » . لكنّ الظاهر وهمه وكون رجاله من العامّة . وقد رواه أخطب خوارزم « 2 » .
[ 424 ] أبو سليمان
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن ابن نهيك ، عنه .
أقول : الظاهر أنّه الجبلي الآتي .
[ 425 ] أبو سليمان الجبلي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام . وعنونه النجاشي .
وعنونه الشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي سليمان .
أقول : قد عرفت في سابقه استظهار اتّحادهما ، ويشهد له اقتصار الشيخ في الرجال والنجاشي على هذا ، وأمّا عنوان الفهرست لكلّ منهما فلعلّه لاشتباه الأمر عنده ، وتغاير الطريق أعمّ ، فكم واحد طريقه متعدّد .
[ 426 ] أبو سليمان الحمّار
قال : عنونه الشيخ في الفهرست . وهو « داود بن سليمان » المتقدّم .
أقول : وورد في تمر الكافي « 3 » .
[ 427 ] أبو سليمان الزاهر
قال : روى جلوس عشرة الكافي عنه ، عن الصادق عليه السّلام .
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي : 95 .
( 2 ) مقتل الحسين عليه السّلام : 1 / 95 .
( 3 ) الكافي : 6 / 348 .