أمس في يد غلماننا اليوم يتلعّبون به « 1 » .
[ 417 ] أبو سلالة الأسلمي
عنونه أسد الغابة عن الثلاثة ، وقال : روى عاصم بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن عبيد اللّه ، عنه قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : إنّه سيكون عليكم أئمّة يملكون أرزاقكم ، وأنّهم يحدّثونكم فيكذّبونكم ويعملون فيسيئون ولا يرضون منكم حتّى تحسّنوا قبيحهم وتصدّقوا كذبهم ، فأعطوهم الحقّ ما رضوا به فإذا تجوّروا فقاتلوهم ومن قتل على ذلك فإنّه منّي وأنا منه .
قلت : وواضح من مراجعة السير أنّ عثمان كان مصداق ما ذكر صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقتله كان مباحا وقتاله كان ثوابا .
[ 418 ] أبو سلام المتعبّد
روى عن الصادق عليه السّلام في كراهية يمين الكافي « 2 » وكان على الشيخ عدّه في الرجال في أصحاب الصادق عليه السّلام لعموم موضوعه .
[ 419 ] أبو سلمة المخزومي
كان زوج امّ سلمة قبل النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وكان ابن عمّته صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
وروى سنن أبي داود عنها قالت : دخل عليه النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وقد شقّ بصره فأغمضه ، ثمّ قال : اللّهمّ اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديّين ، واخلفه في عقبه في الغابرين ، واغفر لنا وله ربّ العالمين ، اللّهمّ افسح له في قبره ونوّر له فيه « 3 » .
ومرّ في عثمان بن مظعون نزول
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ . . .
الآية في ذاك وذا .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 136 .
( 2 ) الكافي : 7 / 435 .
( 3 ) سنن أبي داود : 3 / 191 .