ولم أكن أعرف اسم أبي وذلك أنّي ولدت بالمدائن فحملني النوفلي وقد مات أبي فنشأت بها « 1 » .
وقد عدّه الإكمال - أيضا - في من رأى الحجّة عليه السّلام من غير الوكلاء من أهل مصر « 2 » .
[ 349 ] أبو رزين
روى سنن أبي داود بإسناده عن أبي رزين - وقال : قال حفص في حديثه :
رجل من بني عامر - قال : يا رسول اللّه إنّ أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجّ ولا العمرة ولا الظعن قال : احجج عن أبيك واعتمر « 3 » .
وهو صحابي قطعا ، وقد فات من الجزري في اسده مع كونه في مقام الاستقصاء حتّى أنّه يعنون كثيرا من ليس بصحابي استنادا إلى أمور غير دالّة .
[ 350 ] أبو رزين الأسدي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السّلام .
ونقل الجامع رواية أبي حمزة الثمالي عنه بعد حديث نوح الروضة « 4 » .
وعن تقريب ابن حجر : مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي الكوفي ، ثقة فاضل ، من الثانية ، مات سنة 85 .
أقول : وعدّه ابن شاهين في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم لما روي عنه قال : قال رجل للنبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : قوله تعالى :
الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ
أين الثالثة ؟ قال : التسريح بإحسان هي الثالثة . لكنّه كما ترى فالخبر لم يتضمّن أنّه شاهد ذلك ، بل أصل الخبر كما ترى .
فالثالثة قوله تعالى بعد :
فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
.
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 492 ، 443 .
( 2 ) إكمال الدين : 492 ، 443 .
( 3 ) سنن أبي داود : 2 / 162 .
( 4 ) روضة الكافي : 281 .