تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ابن عبد اللّه ، ويقال : عطارد بن برز ، قال أبو عمرو بن العلاء : قلت لأبي رجاء : ما تذكر ؟ قال : أذكر قتل بسطام بن قيس على الحسن ( والحسن جبل رمل ) مات سنة 117 وهو ابن 128 سنة « 1 » . وفي الاستيعاب : قال الفرزدق حين مات أبو رجاء :
ألم تر أنّ الناس مات كبيرهم * وقد عاش قبل البعث بعث محمّد
وكان ناصبيّا ، فروى حلية أبي نعيم عنه قال : قد رميت عليّا بسهم حتّى لهف نفسي أنّها قد قصرت دونه « 2 » . لكن روى أمالي ابن الشيخ ، عن عبد الملك بن عمرو قال : قد سمعت أبا رجاء يقول : لا تسبّوا عليّا ولا أهل هذا البيت ، فإنّ جارا لنا من النجير قدم الكوفة بعد قتل هشام لزيد ورآه مصلوبا ، فقال : « ألا ترون هذا الفاسق كيف قتله اللّه » فرماه اللّه بقرحتين في عينيه فطمس بهما بصره « 3 » . فإن كان هو المراد كان رجع عن نصبه ، كما أنّه لو كان مرادا يكون ما ذكره ابن قتيبة في تاريخه غير صحيح ، لأنّ زيدا قتل سنة 121 أو 122 ؛ ولعلّه محمّد بن الوليد بن عمارة أبو رجاء مولى قريش ، الّذي عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام .

[ 348 ] أبو رجاء المصري

روى توقيعات الإكمال مسندا عنه قال : خرجت في الطلب بعد مضيّ أبي محمّد عليه السّلام بسنتين لم أقف فيهما على شيء ( إلى أن قال ) وأقول : لو كان شيء لظهر بعد ثلاث سنين ، فإذا هاتف لا أرى شخصه وأسمع صوته وهو يقول : يا نصر ابن عبد ربّه ! قل لأهل مصر : آمنتم برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم حين رأيتموه ، قال نصر :
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 243 . ( 2 ) حلية الأولياء : 2 / 306 . ( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي : 1 / 55 .