[ 249 ] أبو الحسن مولى بني نوفل
روى سنن أبي داود عنه : أنّه استفتى ابن عبّاس في مملوك كانت تحته مملوكة فطلّقها تطليقتين ، ثمّ عتقا بعد ذلك ، هل يصلح له أن يخطبها ؟ قال : نعم ، قضى بذلك النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
وقال : قال ابن المبارك لمعمّر : من أبو الحسن هذا ؟ لقد تحمّل صخرة عظيمة ! ثمّ قال أبو داود : قال الزهري : كان أبو الحسن من الفقهاء ، وروى الزهري عنه أحاديث « 1 » .
[ 250 ] أبو الحسن الميموني
قال : عنونه الشيخ في الفهرست .
أقول : والنجاشي قائلا : مضطرب جدّا ، له كتاب الحجّ ، وكان قاضيا بمكّة سنين كثيرة ، قرأت هذا الكتاب عليه .
كما أنّ النجاشي غفل عن عنوانه له في الأسماء بلفظ : « عليّ بن عبد اللّه بن عمران القرشي أبو الحسن المخزومي الّذي يعرف بالميموني ، كان فاسد المذهب والرواية » فعنونه هنا أيضا ، وليس دأبه ذلك .
كما لم يتفطّن العلّامة وابن داود لاتّحادهما ، فعنونا كلّا منهما بدون تنبيه .
قال : نقل الميرزا فيه عن التقريب قوله هنا : « أبو الحسن الميموني اسمه عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون » وفي الأسماء : « عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري البرقي أبو الحسن الميموني ، ثقة فاضل ، لازم أحمد أكثر من عشرين سنة ، من الحادية عشر ، مات سنة 74 » وقد قارب المائة .
وقال الحائري : ظنّ الميرزا اتّحاد من في التقريب مع المذكور في فهرست
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 2 / 257 .