تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
العبّاس . وحينئذ ، فالأصل كان هكذا : كان من الشيعة ، فطلبه السلطان ، فكتب كتبا مثل كتب الراونديّة في إثبات إمامة العبّاس . هذا ، وعنوان أصل الكشّي له هكذا : « ما روي في هشام بن إبراهيم العبّاسي » « 1 » . وزاد القهبائي - مرتّب الكشّي - على عنوانه : « وهو المشرقي من أصحاب الرضا عليه السلام » . وهو خلط واجتهاد غلط من محشّي نسخة نقل عنها القهبائي ، فإنّ « المشرقي » عنونه الكشّي مستقلّا ، وهو ممدوح - كما يأتي - وهذا مذموم كان أوّلا إماميّا وبعد خلطته بالمأمون ووزيره الفضل بن سهل صار زنديقا ، كما هو شأن كثير من الناس ، ولذا كانوا عليهم السلام يقولون لمن طلب منهم الإذن للدخول في أعمال الظلمة : « إنّهم يأخذون من دينكم أكثر ممّا تأخذون من دنياهم » « 2 » . وممّا ذكرنا يظهر لك ما في اعتذاره عن عنوانه بعد ذلك المشرقي أيضا « بأنّه كان العنوان في الأصل متعدّدا » فبعد تغايرهما لا محلّ لاعتذاره . هذا ، وتقدّم تبديل النجاشي له ب « هاشم بن إبراهيم العبّاسي » وقلنا بوهمه لاتّفاق الكلّ على أنّه « هشام » كوهم قوله : « الذي يقال له المشرقي » فقد عرفت أنّ « المشرقي » غير « العبّاسي » . هذا ، ويأتي بعنوان « هشام الخطيب ، المعروف بالعبّاسي » . ويأتي في الألقاب رواية الطبري خبرا فيه : هشام بن إبراهيم بن هشام بن راشد من أهل همدان ، وهو العبّاسي « 3 » .

[ 8211 ] هشام بن إبراهيم المشرقي

قال : قال الكشّي : قال حمدويه : هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي ، فسألته عنه وقلت له : ثقة ؟ فقال : ثقة ثقة ، ورأيته ببغداد .
هامش
( 1 ) الكشّي : 500 . ( 2 ) لم نعثر عليه . ( 3 ) تاريخ الطبري : 7 / 549 .