وأقول : هو السبيعي الذي كان هو مع سعيد بن عبد اللّه الحنفي آخر رسل أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام فكتب معهما إليهم : « أما بعد ، فإنّ هانيا وسعيدا قدما عليّ بكتبكم ، وكانا آخر من قدم عليّ من رسلكم . . . الخ » فسبيع بطن من همدان اليمن .
وروى كامل الزيارة عن هاني بن هاني قال : قال عليّ عليه السلام : ليقتلنّ الحسين عليه السلام قريبا من النهرين « 1 » .
[ 8179 ] هاني بن يسار
مرّ في هاني بن نيار .
[ 8180 ] هبار بن الأسود القرشي
قال : صحابي مجهول الحال ضعيف ، لأنّه هو الذي روّع زينب بنت خديجة فأسقطت ، فاهدر دمه .
أقول : الجمع بين كونه ضعيفا ومجهولا تناقض ، وترويعه كان قبل إسلامه .
وفي البلاذري : أنّه لمّا جاء للإسلام قالت سلمى مولاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له : لا أنعم اللّه بك عينا ! فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مهلا ! فقد محا الإسلام ما قبله » « 2 » نعم ، لمّا كان إسلامه بعد الفتح لم يعلم كون إسلامه عن حقيقة . ثمّ قول المصنّف « زينب بنت خديجة » معناه : أنّه لم تكن بنت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو قول بعض الغلاة .
[ 8181 ] هبار بن سفيان المخزومي
قال : صحابي مجهول ، وشهادته بأجنادين في عهد أبي بكر لا تفيده شيئا .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 72 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 358 .