[ 8055 ] نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب
قال : عدّه الأربعة في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان أسنّ من إخوته ومن سائر من أسلم من بني هاشم ، أسر يوم بدر كافرا وفداه العبّاس ثمّ أسلم ، وقيل : أسلم وهاجر أيّام الخندق وشهد مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتح مكّة وحنينا والطائف ، وكان ممّن ثبت يوم حنين وأعان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بثلاثة آلاف رمح ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كأنّي انظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين .
أقول : وفي الاستيعاب : روي أنّه لمّا أسر قال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفد نفسك قال :
ما لي شيء ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفد نفسك برماحك الّتي بجدّة » قال : واللّه ! ما علم أحد أنّ لي بجدّة رماحا غيري بعد اللّه ، أشهد أنّك رسول اللّه ، ففدى نفسه بها وكانت ألف رمح .
وفي الجزري : آخى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين العبّاس ، وكانا شريكين في الجاهليّة متفاوضين متحابّين ، وكان أسنّ من عمّيه : حمزة والعبّاس .
وفي أوّل الإرشاد : أنّ بني هاشم قاطبة كانوا قائلين بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » .
[ 8056 ] نوفل بن عبد اللّه الخزرجي
مرّ في سابقه .
وعنونه المصنّف بلفظ « نوفل بن عبد اللّه العجلاني » وعجلان بطن من الخزرج ، وقال : لم يتبيّن لي أمره .
قلت : لم يتبيّن له أصله ، وإلّا فالأصل فيه وفي « بن ثعلبة » - المتقدّم - واحد ، وهذا عنوان ابن مندة وأبي نعيم ، وذاك عنوان أبي عمر ، ومرّ أنّ الصحيح هذا ، فالكلّ نقلوا عن ابن إسحاق هذا العنوان . ومرّ حسنه ، لشهادته في أحد .
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 10 .