تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
ذكرت ؟ قال : نعم ، قال : فهل سمعت أحدا من أصحابنا يفعل هذه الفعلة ؟ قال : نعم كنت بالعراق وكان صدري يضيق عن الصلاة معهم كضيق صدوركم ، فشكوت ذلك إلى فقيه هناك يقال له : « نوح بن شعيب » فأمرني بمثل الذي أمرتكم به ، فقلت : هل يقول هذا غيرك ؟ قال : نعم ، فاجتمعت معه في مجلس فيه نحوا من عشرين رجلا من مشايخ أصحابنا ، فسألته - يعني نوح بن شعيب - أن يجري بحضرتهم ذكرا ممّا سألته من هذا ، فقال نوح بن شعيب : يا معشر من حضر ! ألا تعجبون من هذا الخراساني الغمر ! يظنّ في نفسه أنّه أكبر من هشام بن الحكم ويسألني هل يجوز الصلاة مع المرجئة في جماعتهم ؟ فقال جميع من كان حاضرا من المشائخ كقول نوح بن شعيب ، فعندها طابت نفسي وفعلته « 1 » . وعنوان الكشّي « نوح بن صالح » وذكره ما يتعلّق ب « نوح بن شعيب » يكشف عن اتّحادهما . أقول : ما قاله خارج عن طريق تكلّم العقلاء ، فلا بدّ أنّ ما في نسخنا من تحريفها الشائع الذائع ، فلو كان رجل اختلف في اسم أبيه أو كان التعبير عنه بالنسبة إلى الأب تارة وإلى الجدّ أخرى مختلفا كان اللازم التنبيه على ذلك ، لا أن يذكر عنوانا لنسب ويذكر ترجمة لآخر ، وحيث إنّ نوح بن شعيب متّفق عليه لا بدّ أنّ العنوان كان كذلك وحرّف ، كما أنّ « البغدادي » أيضا محرّف « الخراساني » أو « النيسابوري » كما عرفت تحقّقه من الأخبار ، والفضل الوارد في خبر الكشّي في طبقة إبراهيم القمّي أو أحمد الأشعري الراويين عن ذاك . وتحريفات خبره أيضا لا تخفى .

[ 8052 ] نوح بن المختار النخعي ، الكوفي

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام وظاهره كونه إماميّا .
هامش
( 1 ) الكشّي : 558 .