جنادة بن الحرث المذحجي المرادي السلماني الكوفي ( 1 )
كان جنادة بن الحرث من مشاهير الشيعة ، ومن أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
وكان خرج مع مسلم أولا ، فلما نظر الخذلان خرج إلى الحسين ( عليه السلام ) مع عمرو بن
خالد الصيداوي وجماعة ، فمانعهم الحر ، ثم أخذهم الحسين ( عليه السلام ) فلما كان يوم الطف
تقدموا فأوغلوا في صفوف أهل الكوفة حتى أحاطوا بهم ، فانتدب لهم العباس
فخلص إليهم وخلصهم ، ولكنهم أبوا أن يرجعوا سالمين ويروا عدوا فقتلوا في مكان
واحد بعد أن قاتلوا قتال الأسد اللوابد .
( ضبط الغريب )
مما وقع في هذه الترجمة :
( جنادة ) : بالجيم والنون والألف والدال المهملة وبعدها الهاء ، ويصحف بجبار
وحيان ، ولكن المضبوط ذلك .
( السلماني ) : نسبة إلى سلمان ، وهم بطن من مراد ، ومراد بطن من مذحج كما
ذكره أهل النسب .
واضح التركي مولى الحرث المذحجي السلماني ( 2 )
كان واضح غلاما تركيا شجاعا قارئا ، وكان للحرث السلماني . فجاء مع جنادة
هامش
( 1 ) عده الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) . راجع رجال الشيخ : 99 ،
الرقم 968 .
( 2 ) قال الخوارزمي : كان الغلام التركي من موالي الحسين ( عليه السلام ) ، قارئا للقرآن ، عارفا
بالعربية ، وقد وضع الحسين خده على خده حين صرع فتبسم . راجع مقتل الحسين ( عليه السلام ) : 2 /
24 .