وجماعة من أولادهم - مثل حمزة بن حمران وعبيد بن زرارة ومحمّد بن حمران وغيرهم - أبا عبد اللّه عليه السّلام ورووا عنه « 1 » .
قال : وفي المجلس الثاني من الأمالي : ابن أبي عمير قال : حدّثني جماعة من مشايخنا ، منهم : أبان بن عثمان وهشام بن سالم ومحمّد بن حمران « 2 » .
قلت : بعد عدم ذكر جدّه يحتمل إرادة محمّد بن حمران النهدي - الآتي - به .
كما أنّ النجاشي لعنوانه ذاك بدل هذا يفهم منه أنّ عقيدته أنّ ذا الكتاب ذاك ، لا هذا . والمشيخة كالأخبار بلفظ « محمّد بن حمران » « 3 » ولا يبعد أصحّيّة عقيدة الشيخ في الفهرست حيث إنّه أعرف بالأخبار .
وأمّا قول الجامع باتّحادهما ، لرواية كلّ منهما عن زرارة وكونهما كوفيّين ، فكما ترى !
قال : يظهر من اضطرار حجّة الكافي كونه من أصحاب الكلام « 4 » .
قلت : بل كون أبيه .
[ 6661 ] محمّد بن حمران النهدي ، أبو جعفر
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : ثقة ، كوفي الأصل نزل جرجرايا ، وروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( إلى أن قال ) حدّثنا عليّ بن أسباط في دهليزه يوم الأربعاء عشاء لأربع ليال خلون من شعبان سنة ثلاثين ومائتين ، قال : حدّثنا محمّد بن حمران ؛ ولهذا الكتاب رواة كثيرة .
أقول : قد عرفت في السابق أنّ اقتصار الشيخ في الفهرست على ذاك والنجاشي على هذا يدّل على اختلاف فهمهما في محمّد بن حمران ذي الكتاب .
والرواة عن محمّد بن حمران كثيرة ، منهم : البزنطي في نوادر بعد جوامع توحيد
هامش
( 1 ) رسالة في آل أعين : 4 .
( 2 ) أمالي الصدوق : 15 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 430 .
( 4 ) الكافي : 1 / 169 .