أقول : قوله : « وقيل : إنّه مولى بني عديّ » غلط ، لأنّه مفهم أنّه قول غير القول بكونه مولى الأنصار ، مع أنّه تفصيل في الأنصار أنّ هذا مولى عديّ نجّارهم أو مازن نجّارهم ، فكان عليه أن يقول : « قيل » .
هذا ، وعنونه الاستيعاب « كيسان الأنصاري » وقال : قيل : إنّه مولى عديّ ، وقيل : مولى مازن ، وقيل : إنّه من مازن ، وهو دالّ على وجود قول بكونه من نفس مازن النجّار ، لا مولاهم ؛ إلّا أنّ المفهوم من البلاذري وجود قول بكونه مملوكهم لا مولاهم ، أي معتقهم « 1 » .
[ 6172 ] كيسان ، مولى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم -
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
أقول : أصله غير معلوم ، ففي الاستيعاب : اختلف فيه [ على ] « 2 » عطاء بن السائب ، فقيل : مهران ، وقيل : طهمان ، وقيل : ذكوان ، كلّ ذلك في حديث تحريم الصدقة على آل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . وقد جمع كاتب الواقدي والبلاذري والطبري مواليه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ولم يذكروه فيهم .
[ 6173 ] كيسان ، مولى عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام -
في الكشّي ( في ترجمة المختار ) ولقّب - أي المختار - بكيسان لصاحب شرطته المكنّى أبا عمرة وكان اسمه كيسان . وقيل : إنّه سمّي بكيسان مولى عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - وهو الّذي حمله على الطلب بدم الحسين - عليه السّلام - ودلّ على قتلته ، وكان صاحب سرّه والغالب على أمره ، وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين - عليه السّلام - أنّه في دار أو موضع إلّا قصده وهدم الدار
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 334 .
( 2 ) من المصدر .