تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
قتل يوم الخندق . أقول : أخذ كلامه من الجزري ؛ وقد غفل الجزري ، فذكره أبو عمر أيضا .

[ 6137 ] كعب بن سور الأزدي

في الاستيعاب : بعثه عمر قاضيا على البصرة لخبر عجيب مشهور جرى له معه في امرأة شكت زوجها إلى عمر ، فقالت : إنّ زوجي يقوم الليل ويصوم النهار ، وأنا أكره أن أشكوه إليك وهو يعمل بطاعة اللّه ، فكان عمر لم يفهم عنها ، وكان كعب هذا جالسا ، فأخبره أنّها تشكو أنّها ليس لها من زوجها نصيب ، فأمره عمر أن يسمع منها ويقضي بينهما ، فقضى للمرأة بيوم من أربعة أيّام أو ليلة من أربع ليال ، فسأله عمر عن ذلك ، فنزع « 1 » بأنّ اللّه عزّ وجلّ أحلّ له أربع نسوة لا زيادة ، فلها الليلة من أربع ( إلى أن قال ) فقال له عمر : ما رأيك الأوّل بأعجب من الآخر ! اذهب فأنت قاض على أهل البصرة . وفي شرح المعتزلي : مرّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - يوم الجمل بكعب وهو قتيل ، فقال : أجلسوه ، فاجلس ، فقال ويل امّك ! لقد كان لك علم لو نفعك ، ولكن الشيطان أضلّك فأذلّك « 2 » فعجّلك إلى النار ، أرسلوه « 3 » . وفي إرشاد المفيد - في ذكر فحص أمير المؤمنين في الجمل عن قتلى المخالفين - فمرّ - عليه السّلام - بكعب بن سور فقال : هذا الّذي خرج علينا في عنقه المصحف يزعم أنّه ناصر امّه ، يدعو الناس إلى ما فيه وهو لا يعلم ما فيه ، ثمّ استفتح فخاب كلّ جبار عنيد ، أما إنّه دعا اللّه أن يقتلني فقتله اللّه ، أجلسوا كعبا ، فاجلس ، فقال - عليه السّلام - له يا كعب : لقد وجدت ما وعدني ربي
هامش
( 1 ) نزع بآية من القرآن : أي احتجّ بها . ( 2 ) في المصدر : فأزلّك . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 248 .