لك مثالا « 1 » .
أقول : وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - قائلا :
الهمداني ، روى عنه الصفواني .
وفي مولد حجّة الكافي : القاسم بن العلا ، قال : ولد لي عدّة بنين فكنت أكتب وأسأل الدعاء ، فلا يكتب إليّ لهم بشيء ، فماتوا كلّهم . فلمّا ولد لي الحسن ابني كتبت أسأل الدعاء ، فأجبت « يبقى ، والحمد للّه » « 2 » .
ومنه يظهر رواية الكليني عنه كالصفواني ، فلا وجه لاقتصار الشيخ - في الرجال - على الصفواني .
وفي نادر جامع في فضل إمامه « أبو محمّد القاسم بن العلا - رحمه اللّه - رفعه عن عبد العزيز بن مسلم . . . الخبر » « 3 » وقد عرفت في خبر الغيبة أيضا تكنيته ب « أبي محمّد » فلا وجه لترك الشيخ - في الرجال - ذلك أيضا .
كما أنّ فهمهم تغاير من في رجال الشيخ مع من في خبر الغيبة - لكون الثاني آذربايجانيا والأوّل همدانيّا - غلط ، فلا تنافي بين المسكن والقبيلة ، وقد تضمّن خبر الغيبة : أنّ ابنه كان ختن ابن حمدون الهمداني .
ثمّ وإن لم نقف على رواية له عنهم - عليهم السّلام - إلّا أنّه كان على الشيخ - في الرجال - عدّه في أصحاب الهادي وأصحاب العسكري - عليهما السّلام - أيضا ولا يقتصر على عدّه في من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - على حسب قاعدته ، فقد عرفت من خبر الصفواني أنّه كان معمّرا لقي الهادي والعسكري - عليهما السّلام - .
وفي المصباحين : خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمّد
هامش
( 1 ) الغيبة : 188 - 192 ، مع اختلافات في بعض الألفاظ .
( 2 ) الكافي : 1 / 519 .
( 3 ) الكافي : 1 / 198 .