وقال ابن الغضائري في ابنه محمّد أيضا : ضعيف ابن ضعيف .
وقال العلّامة في الخلاصة : قال العقيقي : كان زاهدا رافضا للدنيا . ثمّ قال عن بعض مشايخه من أهل الكوفة : إنّه كان يقول : إنّ في محمّد شيئا من القديم .
وعن الكشّي : أنّه بقي إلى أيّام أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
أقول : ما نقل له في الكشّي في عنوان « يحيى بن أم الطويل » ففيه في خبر عن الباقر - عليه السّلام - بعد ذكر يحيى : « وأمّا أبو حمزة الثمالي وفرات بن أحنف فبقوا إلى أيام أبي عبد اللّه - عليه السّلام - « 1 » ولا يخفى تحريفه ، فالباقر - عليه السّلام - كيف يقول ذلك ؟ !
وروايته عن الباقر - عليه السّلام - في قراءة صلاة الكافي « 2 » وعن الصادق - عليه السّلام - في القول عند إصباحه « 3 » . وأمّا عن السجّاد - عليه السّلام - فلم نقف عليه ، ولعلّه لذا قال ابن الغضائري بعد ذكره روايته عن الثلاثة : « كما زعموا » .
ثمّ قول الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين - عليه السّلام - :
« العبدي » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - « الهلالي » لا يخلو من تدافع .
وعنونه الذهبي ، قائلا : فرات بن الأحنف ، عن أبيه . قال ابن نمير : كان من أولئك الّذين يقولون : عليّ في السحاب .
هذا ، وفي باب عدس الكافي : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن فرات بن أحنف « أنّ بعض بني إسرائيل شكا إلى اللّه تعالى قسوة القلب . . . الخبر » « 4 » ليس بصريح في اللقاء ، وكان أحمد يرسل ، فلا بدّ أنّ الكليني رأى في كتابه « قال فرات » فيبعد أن يبقى من كان من أصحاب عليّ بن الحسين
هامش
( 1 ) الكشّي : 124 .
( 2 ) الكافي : 3 / 313 .
( 3 ) الكافي : 2 / 529 .
( 4 ) الكافي : 6 / 343 .