وبالجملة : الظاهر أنّ هذا هو المتقدّم ، وبدون رفع نسبه بذكر أجداده يجب أن يوصف لتميّزه ، إمّا بالهاشمي كما هنا ، أو بالعمري كما مرّ ، أو بالعلوي كما مرّ أيضا .
وقال أبو غالب في رسالته : إنّ خال أبيه - وهو الرزّاز - حدّثه عن جدّه لامّه محمّد بن عيسى بكتاب عيسى بن عبد اللّه العلوي ، وهو كتاب معروف « 1 » .
وأمّا « عيسى بن عبد اللّه القرشي » - كما في بدع الكافي - « 2 » فهو غير هذا ، فإنّ الهاشمي وإن كان قرشيّا ، إلّا أنّهم يجعلون « القرشي » غالبا في قبال « الهاشميّ » فنقل الجامع له هنا في غير محلّه .
وأيضا لو كان « عيسى بن عبد اللّه » نفرين : أحدهما من ولد عمر الأشرف ، والآخر من ولد عمر الأطرف ، لما جاز التعبير بالعلوي أو العمري أو الهاشمي ، للاشتراك والالتباس .
هذا ، وورد العنوان بلفظ « عيسى بن عبد اللّه الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ - عليه السّلام - » في باب كفاءة نكاح التهذيب « 3 » وزيادات أذانه « 4 » وزيادات صلاة مرغّبه « 5 » ودخول حمّامه « 6 » وآداب أحداثه « 7 » . والمراد به فيها ذاك .
[ 5812 ] عيسى بن عثمان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا : مجهول .
أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - .
هامش
( 1 ) رسالة في آل أعين : 34 .
( 2 ) الكافي : 1 / 58 .
( 3 ) التهذيب : 7 / 394 . ليس فيه : الهاشمي .
( 4 ) التهذيب : 2 / 282 .
( 5 ) التهذيب : 3 / 309 ( باب الصلوات المرغّب فيها ) وليس فيه أيضا : الهاشمي .
( 6 ) التهذيب : 1 / 377 .
( 7 ) التهذيب : 1 / 25 .