من أبيك ، أمرنا بولاية أبي الخطّاب ثمّ أمرنا بالبراءة منه ؟ . . . الخبر « 1 » .
وورد « عيسى بن صبيح » في حدّ سرقة التهذيب مرّتين هكذا « الحسن بن محبوب ، عن عيسى بن صبيح » « 2 » .
ولم نقف على خبر جمع بين كنية الأوّل ولقب الثاني واسم الثالث حتى نحكم بالاتّحاد ، بل ظاهر تلك الأخبار اشتهار كلّ منهم بعنوانه .
وعلى التغاير فعيسى بن أبي منصور ممدوح بما روى من مدحه ، كما عرفته من الكشّي والمشيخة وقرب الإسناد : من قول الصادق - عليه السّلام - فيه بكونه من خيار الدنيا والآخرة . وعيسى بن صبيح وثّقه النجاشي . ويبقى « شلقان » مهملا ، بل خبر الهجرة لا يخلو عن ذمّ ما ، له .
قال المصنّف : قال الوحيد : وثّق المفيد عيسى شلقان في العدديّة ، ولكن راجعت عبارته فلم أجد تسميته فيهم .
قلت : حيث إنّ عندهم « عيسى شلقان » و « عيسى بن أبي منصور » متّحد - كما في الكشّي عن حمدويه - قال ذلك ، وإلا فكلامه بلفظ « عيسى بن أبي منصور » فقال :
وروى كرّام الخثعمي وعيسى بن أبي منصور ( إلى أن قال ) في من لا يحصى كثرة مثل ذلك « 3 » .
هذا ، وأخبار الكشّي لا تخلو عن تحريف ، ففي الأوّل في أوّل السند في الأصل « محمّد بن منصور » وفي الترتيب « محمّد بن نصير » وهو الصحيح ، إلّا أنّه سقط قبله « العيّاشي » فإنّما يروي الكشّي عنه بتوسّطه . كما أنّ الظاهر أنّ « إبراهيم بن عليّ » في آخره محرّف « إبراهيم بن عبد الحميد » فروى إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى بن أبي منصور في خبر الكشّي في أبي الخطّاب « 4 » وفي آخر
هامش
( 1 ) الكشّي : 296 .
( 2 ) التهذيب : 10 / 116 ، 117 .
( 3 ) مصنفات الشيخ المفيد : 9 ، جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية : 42 - 46 .
( 4 ) الكشي : 290 .