تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ومعن بن عديّ « 1 » . وفيه : وفي موفّقيّات الزبير : أنّ عويم بن ساعدة هو القائل لمّا نصب الأنصار سعدا : يا معشر الخزرج ! إن كان هذا الأمر فيكم فعرّفونا ذلك وبرهنوا حتّى نبايعكم عليه ، وإن كان لهم دونكم فسلّموا إليهم فو اللّه ما هلك النبيّ حتّى عرفنا أنّ أبا بكر خليفته حين أمره أن يصلّي بالناس ، فشتمه الأنصار وأخرجوه فانطلق مسرعا حتّى التحق بأبي بكر ، فشحذ عزمه على طلب الخلافة « 2 » . وذكر المدائني والواقدي أنّ معن بن عديّ اتفق هو وعويم بن ساعدة على تحريض أبي بكر وعمر على طلب الأمر وكان معن بن عديّ يشخصهما إشخاصا ويسوقهما سوقا عنيفا إلى السقيفة مبادرة إلى الأمر قبل فواته « 3 » . وروى الطبري - في خطبة عمر في شرح السقيفة - وانّه كان من خبرنا حين توفّي النبيّ أنّ عليّا والزبير تخلّفا عنّا في بيت فاطمة ومن معهما ، وتخلّفت عنّا الأنصار ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر ؛ فقلت له : انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ، فانطلقنا نحوهم فلقينا رجلان صالحان من الأنصار قد شهدا بدرا ( أحدهما عويم بن ساعدة والثاني معن بن عديّ ) « 4 » فقالا لنا : ارجعوا فاقضوا أمركم بينكم . . . الخبر « 5 » . قال ابن أبي الحديد : كان عويم ومعن ذوي حبّ لأبي بكر في حياة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - واتّفق مع ذلك بغض وشحناء كانت بينهما وبين سعد بن عبادة ، لها سبب مذكور في قبائل أبي عبيدة « 6 » . وفي أنساب البلاذري : آخى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بين عويم
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 19 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 19 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 19 . ( 4 ) ما بين القوسين ليس في الطبري ، والظاهر أنّه توضيح من المؤلّف - قدّس سرّه - . ( 5 ) تاريخ الطبري : 3 / 205 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 19 .