أصل الكشّي ، وإنّما هو في ترتيبه من خلط نسخة نقل عنها الحواشي بالمتن ، كما في كثير من عناوينه . و « أبي يسار » أيضا في الترتيب ، وفي أصله « أبي بشّار » وكذا نقل عنه العلّامة - في الخلاصة - والوسيط .
وقول النجاشي : « مخلّط » وقول الكشّي : « يروي المناكير وليس بغال » لا تنافي بينهما في المعنى ، وقد روى الاختصاص عنه معجزات « 1 » . ومثل قول الكشّي في هذا قوله في أبي بصير يحيى .
[ 5623 ] عمر بن عبد العزيز بن مروان
قال : روى البصائر عن عبد اللّه بن عطاء التميمي ، قال : كنت مع عليّ بن الحسين - عليه السّلام - في المسجد ، إذ مرّ عمر بن عبد العزيز ، عليه شرا كان من فضّة ، وكان من أحسن الناس وهو شابّ ، فنظر - عليه السّلام - إليه ، فقال :
أترى هذا المترف ؟ إنّه لن يموت حتّى يلي الناس ( إلى أن قال ) . فإذا مات لعنه أهل السماء واستغفر له أهل الأرض « 2 » .
وقال الرضيّ - رضي اللّه عنه - في أبيات له :
يا ابن عبد العزيز لو بكت العين * فتى من اميّة لبكيتك
أنت نزهتنا عن السبّ والشتم * فلو أمكن الجزاء جزيتك
دير سمعان لا أغبّك غاد * خير ميت من آل مروان ميتك « 3 »
أقول : وروى الأغاني عن يزيد بن عيسى بن مورق مولى عليّ بن أبي طالب ، قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز زمن ولي ، وكان بخناصرة ، فجئته ، فقال : ممّن أنت ؟ قلت : مولى عليّ فوضع يده على صدره وقال : أنا واللّه مولى
هامش
( 1 ) الإختصاص للمفيد : 269 ، 303 ، 314 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 170 ، الجزء الرابع ، النادر من الباب 2 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 60 ، مع اختلاف .