الخ » ونقله القهبائي « عمّار بن موسى الساباطي من أصحاب الكاظم - عليه السّلام - كان . . . الخ » وهو أيضا من خلط نسخته ، كما عرفته غير مرّة في كثير من عناوينه .
وروى الكشّي - في عنوانه الثاني - عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي ، عن مروك ، قال : قال لي أبو الحسن الأوّل - عليه السّلام - : إنّي استوهبت عمّار الساباطي من ربّي فوهبه لي « 1 » .
وروى - في عنوانه الثالث - عن محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن عبد الرحمن ابن حمّاد الكوفي ، عن مروك بن عبيد ، عن رجل ، قال : قال أبو الحسن - عليه السّلام - : استوهبت عمار الساباطي من ربّي فوهبه لي « 2 » .
ثمّ عنوان الكشّي له ثلاث مرّات لخبر واحد مرسل غريب ! فإنّ قوله في الأوّل : « وروي عن أبي الحسن موسى - عليه السّلام - . . . الخ » إشارة إلى الخبر الّذي رواه في الأخيرين ، وقد سقط من عنوانه الثاني كلمة « عن رجل » كما يشهد به الثالث ، ولأنّ مروكا من أصحاب أبي الحسن الثالث - عليه السّلام - فكيف يقول : « قال لي أبو الحسن الأوّل » ؟
ثمّ لا تفاوت بين عنوانه الثاني والثالث إلّا في طريقه إلى « عبد الرحمن ، عن مروك » وهو لا يجوّز تعدّد العنوان .
مع أنّه لم يعمل به « 3 » كما هو المفهوم منه في الأوّل حيث أفتى بفطحيّته وقال :
وروى استيهابه . وكيف ! والإجماع على بقائه على فطحيّته ، وقد روى الكشّي نفسه - في هشام بن سالم - مسندا عن هشام ، قال : كنّا بالمدينة بعد وفاة
هامش
( 1 ) الكشّي : 406 .
( 2 ) الكشي : 504 .
( 3 ) أي لم يعتمد الكشّي على الخبر المرسل .