النقد - بلا وجه .
أقول : بل وجيه ، لأنّ في مثله يقع التبديل كثيرا ، لكون الفرق بينهما يسيرا .
والصواب ذاك الّذي اتّفق عليه ، وإن نقل الجامع رواية عبد اللّه بن سنان عن هذا أيضا في أوقات صلاة التهذيب « 1 » .
[ 5582 ] عمر أخو عذافر
قال : روى الكشّي عن العيّاشي ، عن الحسين بن إشكيب ، عن ابن أورمة ، عن القسم بن محمّد ، عن حبيب الخثعمي ، سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول - وذكر أبا الخطّاب - فقال : اتّقوا اللّه واتّقوا الكذّابين ! قال :
فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : « إنّي أرسلت مع عمر أخي عذافر لامّ فروة بمتعة لها عندكم ، فزعم أنّه استودعته علما » « 2 » وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - : عمر بن عيسى الصيرفي مولى ، وأخوه عذافر .
أقول : هو « عمر بن عيسى بن أفلح » كما يظهر من النجاشي في محمّد بن عذافر .
ثم عدم عنوان العلّامة في الخلاصة له مع وضوح دلالة خبر الكشّي على ذمّه غريب ! ولعلّه زعم أنّ قوله : « فزعم أنّه استودعته علما » راجع إلى أبي الخطاب الّذي ذكر قبل ، إلّا أنّه مع كونه خلاف الظاهر يمنعه نقل الكشّي الخبر تحت هذا العنوان ، لا في عنوان أبي الخطّاب .
هذا ، و « امّ فروة » الواردة في الخبر بنته - عليه السّلام - . وتحريفات خبر الكشّي لا تخفى ، ولعلّ قوله . « بمتعة لها عندكم » محرّف « بمقنعة لها عندي » .
هامش
( 1 ) في التهذيب : 2 / 27 : « عمرو بن أبي نصر » وإن نقل الجامع ما نقل .
( 2 ) الكشّي : 370 ، وفيه : فزعم أنّي . . .