وتوفّي أبوه بعده سنة خمس وثمانين . ولعليّ بن يقطين كتب ، منها :
كتاب « ما سئل الصادق - عليه السّلام - من الملاحم » وكتاب « مناظرة الشاك بحضرته » - إلى أن قال - عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أخيه الحسين بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن يقطين . ورواه محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن الحسين ابن أحمد المالكي ، عن أحمد بن هلال ، عن عليّ بن يقطين .
والنجاشي ، قائلا : بن موسى البغدادي ، سكنها وهو كوفي الأصل ، مولى بني أسد ، أبو الحسن ، وكان أبوه يقطين بن موسى داعية ، طلبه مروان فهرب ، وولد عليّ بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة وكانت امّه هربت به وبأخيه عبيد إلى المدينة حتّى ظهرت الدولة ورجعت ؛ مات سنة 182 في أيّام موسى بن جعفر - عليه السّلام - ببغداد وهو محبوس في سجن هارون ، بقي فيه أربع سنين .
قال أصحابنا : روى عليّ بن يقطين عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - حديثا واحدا ، وروى عن موسى - عليه السّلام - فأكثر ، له كتاب مسائله .
وقال الكشّي : عليّ بن يقطين ، مولى بني أسد ، وكان قبل يبيع الأبزار وهي التوابل ، ومات في زمن أبي الحسن موسى - عليه السّلام - وأبو الحسن - عليه السّلام - محبوس سنة ثمانين ومائة وبقي أبو الحسن - عليه السّلام - في الحبس أربع سنين ، وكان حبسه هارون .
حمدويه وإبراهيم ، عن العبيدي ، عن زياد القندي ، عن عليّ بن يقطين :
أنّ أبا الحسن - عليه السّلام - قد ضمن له الجنّة .
محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قلت لأبي الحسن - عليه السّلام - : إنّ عليّ بن يقطين أرسلني إليك برسالة أسألك الدعاء له ، قال : في أمر الآخرة ؟
قلت : نعم ؛ قال : فوضع يده على صدره ثمّ قال : ضمنت لعليّ بن يقطين الجنّة وأن لا تمسّه النار .
قاموس الرجال — صفحة 609
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦٠٩