« أبي زبيل » وكان الراضي فهم ذلك ، فلمّا قال له ما بينك وبين أبي زبيل ؟
قال : أنت أعلم ، أي أنّه أوّل من زلزل هاشما وأقرّ اميّة .
[ 5362 ] عليّ بن وهبان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - وعنونه في الفهرست ( إلى أن قال ) عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عليّ بن وهبان ؛ روى عن عمّه هارون بن عيسى صاحب أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
وروى الكشّي عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، قال : عليّ بن وهبان كان واقفيّا « 1 » .
أقول : وعدم عنوان النجاشي له غفلة .
ويصدّق قول الشيخ في الفهرست - راويا ومرويّا عنه - خبر « أنّ الصدقة تزيد » في زكاة الكافي « 2 » .
[ 5363 ] عليّ بن هارون بن عبد العزيز
قال : لم أقف فيه إلّا على قول النجاشي في أبيه : « وله ابن ، اسمه عليّ » وأمّا قوله بعده : « وكان حسن التخصيص بمذهبنا » فالظاهر رجوعه إلى أبيه .
أقول : بل إلى هذا ، لأنّه لولاه كان ذكر ابنه بدون شيء لغوا خارجا عن وظيفة الرجالي ، فإنّه ليس كالنسبي يذكر مجرّد الطبقات . وقول النجاشي بعد :
« وهو جدّ أبي الحسن المغربي ، والد الوزير أبي القاسم » أيضا يحتمل رجوعه إلى هذا ، ولا يمنع قوله بعد : « له كتاب » عن ذلك ، لأنّ رجوع مثله إلى المعنون بالقرينة ؛ مع أنّ فصله أيضا دليل .
هامش
( 1 ) الكشّي : 468 .
( 2 ) الكافي : 4 / 9 .