- عليه السّلام - ولا يبعد اتّباع العلامة في عدّه في المعتمدين .
أقول : المصنّف هنا خبط عجيبا ! فليس ممّا ذكر في الخلاصة وغيره أثر ، والّذي أظنّ في منشأ خبطه : أنّ الشيخ في الرجال - عنون في أصحاب عليّ - عليه السّلام - « عقبة بن عمرو الأنصاري صاحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وخليفته - عليه السّلام - على الكوفة » ثمّ عنون بعده « عنبسة بن جبير » قائلا : « روى عنه عبد الأعلى » ووقع في نسخته من رجال الشيخ لفظة « علي » من كلمة « عبد الأعلى » تحت كلمة « عقبة » في سطر آخر متّصلا به ، فظنّه « عليّ بن عقبة » بزيادة كلمة « بن » بينهما وتبديل « بن عمرو » بكلمة « أبو عمرو » فذكر فيه ما في ذاك : من الأنصاري وكونه صاحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وخليفة أمير المؤمنين على الكوفة .
وأمّا قوله : « بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - » فزاده من الخارج متوهّما أنّ عليّ بن عقبة أبا عمرو - الّذي اختلفه - أخو صالح بن عقبة الّذي عنونه النجاشي وابن الغضائري قائلين :
« صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - » كما مرّ .
وعقبة بن عمرو عدّه الخلاصة في المعتمدين ، فحصل له خبط في خلط وخلط في خبط وقلنا في وجه خبطه ما قلنا .
مع أنّ جامع الرواة عنون هذا وقال : عليّ بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : سئل أمير المؤمنين - عليه السّلام - في الكافي في « باب أنّه لا يعرف إلّا به » في كتاب التوحيد « 1 » لأنّ ما قاله : من كون كنيته أبا عمرو وكون لقبه الأنصاري وكونه صاحب النبيّ
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 85 .