التفريشي البعد عن اتّحاده مع « السلمي » وظنّ الميرزا اتّحاده الجميع ، ولم أقف له على شاهد .
أقول : لا ريب في تنافي « السلمي » و « العوفي » ولا يمكن القول باتّحادهما إلّا بكون أحدهما وهما . ويمكن القول باتّحاد من في أخبارنا ، لإطلاقه فيها ؛ كما في فجر صوم التهذيب « 1 » وحدّ سحقه « 2 » وما يجب على محرمه « 3 » وفي خلق أبدان أئمّة الكافي « 4 » وإنّما قيّد بالزيّات في ما مرّ ؛ ولأنّ المشيخة والنجاشي والفهرست والبرقي أطلقوه ولم يذكروا غير واحد .
ويمكن أن يكون « العوفي » في رجال الشيخ لم يرد في أخبارنا ، لأعميّة موضوعه ، أو كونه محرّف « الكوفي » لقربهما في الخطّ . وقد عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - والكوفي هو الحنّاط المتقدّم .
[ 5227 ] عليّ بن عطيّة الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - .
أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وقد عرفت تقريب اتّحاده مع « الحنّاط » وكون « العوفي » محرّف « الكوفي فلم يذكروا لعطيّة العوفي عليّا ، بل عمر ؛ ففي أنساب السمعاني في عنوان « العوفي » وولد عطيّة : الحسن والحسين وعمر .
[ 5228 ] عليّ بن عقبة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
هامش
( 1 ) التهذيب : 4 / 185 .
( 2 ) التهذيب : 10 / 59 .
( 3 ) التهذيب : 5 / 308 .
( 4 ) الكافي : 1 / 389 .