تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وامرأته وبنته من أهل الجنّة ؛ ثمّ قال : من عرف هذا الأمر من ولد عليّ وفاطمة - عليهما السّلام - لم يكن كالناس « 1 » . أقول : وفي عمدة الطالب : وأمّا عليّ الصالح بن عبيد اللّه الأعرج ، وفي ولده الرياسة بالعراق ، ويكنّى أبا الحسن ، وامّه امّ ولد ، وكان كريما ورعا من أهل الفضل والزهد ، وكان هو وزوجته امّ سلمة بنت عبد اللّه بن الحسين بن عليّ يقال لهما : الزوج الصالح ، وكان عليّ بن عبيد اللّه مستجاب الدعوة ، وكان محمّد بن إبراهيم طباطبا القائم بالكوفة قد أوصى إليه ، فإن لم يقبل فلأحد ابنيه محمّد وعبيد اللّه ، فلم يقبل وصيّته ولا أذن لابنيه في الخروج « 2 » . قال المصنّف : زاد الخلاصة في عنوانه « الزوج الصالح » لكن الّذي يعرف بالزوج الصالح « عليّ بن الحسن المثلّث » وزوجته « زينب بنت عبد اللّه المحض » كما قاله أبو الفرج في مقاتله « 3 » . قلت : قد عرفت تصريح العمدة أيضا بذلك ، ولا مانع عن أن يكون أوّلا لقب ابن المثلّث وامرأته ، وأخيرا لقب هذا وامرأته ، بل هذا وامرأته أولى به بعد شهادة المعصوم - عليه السّلام - بكونهما من أهل الجنّة ، وعدم معلوميّة استبصار ذاك وامرأته . ثمّ الظاهر أنّ قوله : « مولاة لنا » في خبر الكشّي محرّف « مولاة لها » كما لا يخفى .

[ 5215 ] عليّ بن عبيد اللّه الدينوري الشهير بالجبلي

قال : روى الكشّي - في فارس - أنّ هذا أرسل إلى الهادي - عليه السّلام -
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 377 . ( 2 ) عمدة الطالب : 321 . ( 3 ) مقاتل الطالبيّين : 285 .