بل روى بواسطة عن أبي الحسن - عليه السّلام - في ما يجب على الحائض في أداء مناسك الكافي « 1 » . وحينئذ فما في خلع الاستبصار : « الّذي أعتمده أنّ المختلعة لا بدّ فيه أن يتبع بالطلاق ، وهو مذهب جعفر بن سماعة والحسن بن محمّد وعليّ بن رباط وابن حذيفة من المتقدّمين ، وعليّ بن الحسين من المتأخّرين » « 2 » وإن كان مجملا ، إلّا أنّه يحمل على من كان من أصحاب الرضا - عليه السّلام - لعدم تحقّق من من أصحاب الصادق - عليه السّلام - فضلا عن الباقر - عليه السّلام - ولو تحقّق « عليّ بن رباط » من أصحاب الصادق - عليه السّلام - يكون التعبير في الأخبار المبتنية على التعبيرات العرفية مرادا به « عليّ بن الحسن بن رباط » - مجازا - صحيحا ، دون عنوان رجال الشيخ المبنيّ على ذكر الحقائق ، لحصول الالتباس بينه وبين عمّه .
[ 5139 ] عليّ بن ربيعة الوالبي ، الأسدي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب علي - عليه السّلام - .
أقول : وزاد : كان من العبّاد .
وروى الخطيب - في الربيع بن سهل - عنه ، قال : سمعت عليّا - عليه السّلام - على منبركم هذا ، وهو يقول : « عهد إليّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن ، ولا يبغضك إلّا منافق « 3 » .
وعنونه ابن حجر وقال : أبو المغيرة ، الكوفي ، ثقة من كبار الثالثة .
وتقدّم - في سهم بن طريف - أنّ سهما كان عثمانيّا وهذا علويّا ، وقصّة له معه « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 446 .
( 2 ) الاستبصار : 3 / 317 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 8 / 417 .
( 4 ) تقدّم في ج 5 بالرقم 3499 .