تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
قلت : وعليّ بن طاوس « 1 » وابن داود « 2 » . قال : أنكر الحلّي على الإرشاد وصف هذا بالأصغر ، بأنّ الزبير بن بكّار وابن قتيبة والطبري وابن أبي الأزهر والدينوري والبلاذري والمزني والعمري وأبو الفرج وصاحب الزواجر - من العامّة - وابن همّام صاحب الأنوار وأبا الفضل الصابوني صاحب الفاخر - من الخاصة - وصفوه بالأكبر « 3 » . قلت : ومصعب الزبيري في نسب قريشه « 4 » وأبو مخنف على نقل الطبري « 5 » والمسعودي « 6 » بل لا خلاف في السير في ذلك . ولم أقف على من قال به قبل المفيد سوى عليّ بن أحمد الكوفي صاحب الاستغاثة ، لكن لا عبرة بقوله ، لكون كتابه تخليطا ، كما عرفت في محلّه . والظاهر : أن الداعي للشيخين إلى القول بذلك ورود الخبر الصحيح بوجوب كون من يستخلفه الإمام الولد الأكبر ، ولذا ضلّ جمع في عبد اللّه الأفطح ، لكونه أكبر ولد الصادق - عليه السّلام - لكن المراد بالخبر : ما إذا لم يكن الأكبر ذا عاهة ، وقد كان عبد اللّه أفطح ؛ كما أنّ المراد بالاشتراط حين الموت ، ولم يكن أكبر من السجّاد - عليه السّلام - حين شهادة أبيه ، فلم يكن غيره - عليه السّلام - . كما أنّ المراد : الأكبر من ولد الإمام - عليه السّلام - فنقض الحلّي الخبر بكون أمير المؤمنين - عليه السّلام - أصغر ولد أبيه في غير محلّه فلم يكن أبوه إماما
هامش
( 1 ) لم نقف إلا على ما نقله في الإقبال عن كتاب المختصر المنتخب من الزيارة في يوم عاشورا ، في آخرها : « وعلى ولدك عليّ الأصغر الّذي فجعت به » إقبال الأعمال : 571 . ( 2 ) رجال ابن داود ، القسم الأوّل : 240 . ( 3 ) السرائر : 1 / 655 . ( 4 ) نسب قريش : 57 . ( 5 ) تاريخ الطبري : 5 / 446 . ( 6 ) مروج الذهب : 3 / 61 .