من تحت ذيله ، فصاح به الناس الأفعى في ثيابك ! فما قطع صلاته ولا رؤي أثر ذلك في وجهه .
وروي أنّه توفّي في الحبس وهو ساجد .
وروي أنّه كانت حلق أقيادهم قد اتّسعت ، فكانوا إذا أرادوا صلاة أو نوما وضعوها ، فإذا خافوا دخول الحرّاس أعادوها ؛ وكان عليّ بن الحسن لا يفعل ذلك ، فقال : لا واللّه لا أخلعه حتّى أجتمع أنا وأبو جعفر عند اللّه ، فيسأله بم قيّدني .
قال : ويقال له ولزوجته زينب بنت عبد اللّه بن الحسن : الزوج الصالح ، في ما ذكر لنا خرمي .
وقال : وكان يقال له : « عليّ الخير » و « عليّ الأغرّ » و « عليّ العابد » .
وروي عن جويرية بن أسماء ، قال : لمّا حمل بنو الحسن إلى أبي جعفر اتي بأقياد يقيّدون بها ، وعليّ قائم يصلّي ، وكان في الأقياد قيد ثقيل ، فجعل كلّما قرب إلى رجل منهم تفادى منه واستعفى ؛ فانفتل عليّ من صلاته فقال : لشدّ ما جزعتم ؟ ثمّ مد رجليه فقيد به .
توفّي سنة 146 وهو ابن 45 سنة « 1 » .
[ 5080 ] عليّ بن الحسن بن رباط
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن الحسن بن رباط .
والنجاشي قائلا : البجلي أبو الحسن كوفي ، ثقة معوّل عليه ، قال الكشّي :
إنّه من أصحاب الرضا - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) الحسن محمّد بن سماعة
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 129 - 132 .