أستاذ الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي الحضرمي ، ومنه تعلّم ، وكان يشركه في كثير من الرجال ، ولا يروي الحسن عن عليّ شيئا ، بل منه تعلّم المذهب ( إلى أن قال ) محمّد بن أحمد بن ثابت ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بكتبه كلّها ( إلى أن قال ) أحمد بن عمرو بن كيسبة ومحمّد بن غالب قالا : حدّثنا عليّ بن الحسن بكتبه كلّها .
وفي العدّة : إنّ الطائفة عملت بما رواه الطاطريّون .
أقول : إنّما في العدّة : « عملت الطائفة بما رواه الطاطريّون في ما لم يكن له معارض من خبر إمامي ولا إعراض من الإماميّة » واقتصاره على ما نقل غلط ، نظير الاقتصار على قوله تعالى :
« لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ »
.
وأمّا قول النجاشي : « ولا يروي الحسن عن عليّ شيئا » فلعلّه أراد عدم عمله بروايته ، وإلّا فروى الكافي عن حميد ، عن ابن سماعة ، عن عليّ بن الحسن الطاطري ، قال : الّذي اجمع عليه في الطلاق أن يقول : « أنت طالق » أو « اعتدّي » ( إلى أن قال ) وقال الحسن : ليس الطلاق إلّا كما روى بكير بن أعين أن يقول لها وهي طاهر من غير جماع : « أنّت طالق » ويشهد شاهدين عدلين ، وكلّ ما سوى ذلك فهو ملغى « 1 » .
[ 5084 ] عليّ بن الحسن الطويل
قال : روى النجاشي مسندا عنه كتاب مصعب بن يزيد الأنصاري .
أقول : وروى الشيخ في الفهرست مسندا عنه أصل ذريح المحاربي ، والراوي عنه في الأوّل محمّد بن أحمد القلانسي ، وفي الثاني عبد اللّه بن المغيرة .
* * *
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 70 .