وعن ابن حجر - بعد عنوانه وضبطه - وهو عليّ بن أبي فاطمة ، متروك ، شديد التشيّع ، مات بعد الثلاثين ومائة .
أقول : وردّ وصفه بالكناسي في عنوان الكشّي ، دون خبره ، ولا يبعد كون « الكناسي » فيه محرّف « الغنوي » فروى الكافي في مولد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن عليّ بن حزوّر الغنوي « 1 » .
ثمّ الظاهر أنّ مراد عليّ بن فضّال : أنّه وإن كان كيسانيّا ، إلّا أنّ العامة رووا عنه ؛ كما يشهد له رواية الكلبي عنه في ذاك الخبر وعنوان ابن حجر له - كما مرّ - وعنوان الذهبي له ، قائلا : قال ابن عدي : هو من متشيّعة الكوفة ، وقال البخاري : فيه نظر ، ونقل روايته عن أبي مريم الثقفي ، عن عمّار ، عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : « يا عليّ طوبى لمن احبّك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك » .
ونقل الجامع روايته عن الأصبغ في زيادات كيفيّة صلاة التهذيب « 2 » .
[ 5073 ] عليّ بن حسّان
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : ابن كثير الهاشمي ، مولى عبّاس بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس ، ضعيف جدّا ، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة ، فاسد الاعتقاد ، له كتاب تفسير الباطن ، تخليط كلّه .
والشيخ في الفهرست ، قائلا : الهاشمي مولى لهم ( إلى أن قال ) عن الحسن ابن عليّ الكوفي ، عن عليّ بن حسّان الهاشمي مولى لهم ، عن عمّه عبد الرحمن ابن كثير .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 450 .
( 2 ) التهذيب : 2 / 314 .