فيه أبو عبادة البحتري :
على م هجوت مجتهدا عليّا * بما لفّقت من كذب وزور
أما لك في استك الوجعاء شغل * يكفّك عن أذى أهل القبور « 1 »
وقالوا : كان عليّ بن الجهم وجمع آخر على مشربه حاملين للمتوكّل على فعل ما فعل من الأعمال الشنيعة .
وقال عليّ بن الجهم في مدح المتوكّل وهجو الشيعة :
ورافضة تقول شعب رضوى * إمام خاب ذلك من إمام
إمامي من له عشرون ألفا * من الأتراك مشرعة السهام « 2 »
وأقول : إذا كان إمامه من كان له عشرون ألفا من الأتراك ، فإلهه من قال : « أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي » ثمّ لم غالط ؟ ففي قبال نحلته رافضة إمامهم من جنده لا يحصى من مليك السماء .
[ 5068 ] عليّ بن حاتم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة - عليهم السّلام - قائلا :
القزويني ، يكنّى أبا الحسن ، له تصنيفات ذكرنا بعضها في الفهرست ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ستّ وعشرين وثلاثمائة وفي ما بعدها ، وله منه إجازة .
وعنونه في الفهرست ، قائلا : القزويني ، له كتب كثيرة جيّدة معتمدة نحوا من ثلاثين كتابا على ترتيب كتب الفقه ( إلى أن قال ) أحمد بن عبدون ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ بن سنان « 3 » القزويني سماعا عنه سنة خمسين
هامش
( 1 ) الأغاني : 9 / 106 ( بولاق ) .
( 2 ) الأغاني : 9 / 105 .
( 3 ) كذا في تنقيح المقال أيضا ، وفي المصدر : عليّ بن شيبان .