الّتي دفعت إليه « 1 » .
أقول : ورواه الشيخ أيضا في غيبته « 2 » لكن لمّا كان الراوي الحسن بن محمّد - المتّهم بالكذب - ولم يتعهّد الصدوق والشيخ صحّته - وإن لم يذكرا إنكاره أيضا - لم يثبت به أمر .
وأمّا جبران المصنّف ضعف سنده بصحّة مضمونة - لتضمّنه الحكم بالمغيبات - فخبط ، فانّه لم يتحقّق ما فيه من المغيبات ، فهل شاهد المصنّف ما فيه ؟ وإنّما هي أمور نقلها ذلك الراوي - المتّهم - ولعلّ طعن الشيخ فيه بالتخليط وطعن ابن عبدون فيه بوجود مناكير في حديثه لمثل هذا الخبر ، إلّا أنّه يمكن أن يكون من قبل راويه ذاك .
كما أنّ نقل العلامة في الخلاصة عنه في تلك المواضع وفي علباء لا أثر له ، لأنّه يجتزي في المدح والقدح بما يوجب الظنّ ، ويجتزي بمثله مع عدم معارض ؛ وأيّ أثر له وقد عنونه وضعّفه ؟ ولم يعلم في زياد نقل النجاشي عنه أو عن أبيه ، فلأبيه أيضا كتاب رجال .
نعم ، الإنصاف : اعتماد ابن الغضائري عليه ، حيث قال في راويه ذاك :
وما تطيب الأنفس من روايته إلّا في ما يرويه من كتب جدّه الّذي روى عنه غيره ، وعن عليّ بن أحمد العقيقي من كتبه المصنّفة المشتهرة .
لكن يمكن أن يقال : إنّ هذا الخبر لا يكون من أخبار كتبه .
[ 5020 ] عليّ بن أحمد العلوي ، الموسوي
نقل غيبة « 3 » الشيخ أحاديث الواقفيّة في قائميّة الكاظم - عليه السّلام - عن
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 505 .
( 2 ) الغيبة : 193 .
( 3 ) الغيبة : 29 .