تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
القاسم الترمذي البزّاز . أقول : وغفلة النجاشي عنه مع عدّ الشيخ في الفهرست له عدّة كتب - ومنها كتاب رجاله ، وينقل عنه العلامة - غريبة ! قال المصنّف : للحائري تحقيق في حسن الرجل ، وقال : منها : اعتماد العلامة في الخلاصة عليه في نجم بن أعين ، وصالح بن ميثم ، وأبي هريرة البزّاز ، وامّ الأسود ، وعبد الملك بن عبد اللّه ، وعيسى بن عبد اللّه . ومنها : ما يظهر من ابن الغضائري الّذي لم يسلم منه أحد من عدم تطرّق طعن إليه ، كما مرّ في الحسن بن محمّد بن يحيى . ومنها : ما رواه الإكمال في ذكر توقيعاته - عليه السّلام - عن ابن أخي طاهر ، قال : قدم أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ العقيقي بغداد في سنة ثمان وتسعين ومائتين على عليّ بن عيسى بن الجرّاح - وهو يومئذ وزير - في ضيعة له ؛ فسأله ، فقال : إنّ أهل بيتك في هذا البلد كثير ، فان ذهبنا نعطي كلّ ما سألونا طال ذلك - أو كما قال - فقال له العقيقي : فأنا أسأل من في يده قضاء حاجتي ، وخرج وهو مغضب ؛ قال : خرجت وأنا أقول : « في اللّه عزاء من كلّ هالك ودرك من كلّ مصيبة » فانصرفت . فجاءني الرسول من عند الحسين بن روح - رضي اللّه عنه - فشكوت إليه ، فذهب من عندي فأبلغه ؛ فجاءني الرسول بمائة درهم عددا ووزنا ، ومنديل ، وشيء من حنوط وأكفان ، فقال لي : مولاك يقرئك السلام ويقول لك : « إذا أهمّك أمر أو غمّ فامسح بهذا المنديل وجهك ، فانّ هذا منديل مولاك ، وخذ هذه الدراهم وهذا الحنوط وهذه الأكفان ، وستقضى حاجتك في ليلتك هذه ، وإذا قدمت إلى مصر مات محمّد بن إسماعيل من قبلك بعشرة أيّام ؛ ثمّ تموت بعده ، فيكون هذا كفنك وهذا حنوطك وهذا جهازك » فأخذت ذلك وحفظته ، وانصرف الرسول . وإذا أنا بالمشاعل على بابي والباب يدقّ ، فقلت لغلامي خير : يا خير انظر أيّ شيء هو ؟