بالولاية كالشهادة بالنبوّة من الأذان ، لقول الصدوق في الفقيه : إنّه من وضع الغلاة « 1 » .
هذا ، وقال النوري : ألّف الشيخ حسين بن عبد الوهّاب المعاصر للشيخ كتابه « عيون المعجزات » تتميما لكتاب هذا « تثبيت المعجزات » الّذي ذكره النجاشي ؛ فلعلّ ذاك الكتاب كان من كتبه السديدة ، فقد عرفت تصريح الفهرست بأنّه كان أوّلا مستقيما وألف كتبا سديدة ، ثمّ خلّط « 2 » .
وغاية ما يمكن أن يقال فيه : إنّ الكتابين المتقدّم من الفهرست تصحيحهما يجوز العمل بهما ، كما أنّ الكتاب المتقدّم من النجاشي إبطاله لا يجوز العمل به ، وفي الباقي يجب التوقّف . وأمّا إصلاح حاله - كما رامه النوري - فلا يصلح العطّار ما أفسد الدهر !
ونقل النوري : أنّه ذكر نسبه « عليّ بن أحمد بن موسى بن محمّد الجواد - عليه السّلام - » « 3 » لكن عرفت أنّ العمدة نقل عن ابن طباطبا النسّابة أنّه ادّعى إلى بيوت لم تثبت .
[ 5009 ] عليّ بن أحمد بن أشيم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا :
« مجهول » ونقل الجامع رواية أحمد بن محمّد بن عيسى ويعقوب بن يزيد وأحمد بن محمّد بن خالد ، عنه .
أقول : الأوّل في ميراث مولود الفقيه « 4 » والثاني في زيادات فقه نكاح
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 290 ، بلفظ : المتهمون بالتفويض ، المدلّسون أنفسهم في جملتنا .
( 2 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 3 / 323 .
( 3 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 3 / 323 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 329 .